إنّ أندم الناس رجلٌ دخل ورثته بماله الجنة ـ ورثوه حلالاً ـ ودخل هو بماله النار ، وأندم الناس عالمٌ دخل الناسُ بعلمه الجنة ، ودخل هو بعلمه النار ، وأندم الناس رجلٌ باع آخرته بدنيا غيره ..
فاتني أن أقول لكم :
بعض علماء التفسير فسر هاتين الكلمتين (الراجفة والرادفة) بأنهما الصعقة الأولى ، والصعقة الثانية ، اللتان وردتا في سورة الزُمَر ، النفخة الأولى والنفخة الأخرى ..
هذه الصعقة الثانية ..
ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ(68)
( سورة الزمر )
أول صعقة يصعق بها كل الخلائق ، والصعقة الثانية عندما يوقفون ليوم الحساب .
" الساهرة " مكان الحشر ، ساحة كبير جداً ، فليست هناك كتل ومحاور ، وتجمعات ، هذا من جماعتنا اتركوه ، فليس هناك شيء من هذا .
وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ مَا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ(94)
(سورة الأنعام ، الآية 94)
فالمشكلة أن الإنسان يحاسب على كل شيء ، ولا نصير له أبداً ..