تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما أنشأ الله هذه الجنَّات وخلقها وأصبحت ذات بهجةٍ للناظرين فالله سبحانه وتعالى يعيد خلق الإنسان مرَّةً ثانية يوم القيامة ، إذاً الجواب على تساؤل الكفَّار ، وإنكارهم البعث ، وإنكارهم الحق ، وتكذيبهم بهذا القرآن هو النظر في ملكوت السماوات والأرض ..

الله عزَّ وجل قال :

( سورة الأنبياء : آية " 30 " )

وحيثما ترَ الماء ترَ الخضار ، وترَ البساتين ، وترَ الجبال الخضراء وترَ المحاصيل ..

والحديث عن النخل يطول ، إنها من أكرم الأشجار ، وهذا الذي تحمله من ثمار عبارة عن صيدلية ، ست وأربعون مادَّة غذائية في التمر، ولا يقبل التلوُّث ، وهو مهدئ ومنشِّط ، ومليّن للأمعاء ، ومضيّق للشرايين من أجل النزيف ، وربنا عزَّ وجل تكلَّم عن التمر في معرض المخاض فقال :

(سورة مريم )

وفي درسٍ آخر إن شاء الله تعالى نتابع تفسير هذه الآيات

الكريمة بتوفيق الله وعونِهِ . والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٨٦٣