، مربٍ ، ومسير، وموجود ، وواحد كامل . وكل مافي الكون يدل عليه ، يدل على وجوده وعلى كماله وعلى وحدانيته ، هذه ثابتة ولا يستطيع إنسان كائنا من كان أن ينقض هذه الحقيقة ، الصنعة تدل على الصانع ، والتسيير يدل على المسير والخلق على الخالق ، والتربية على المربي ، والنعمة على المنعم ، فهذا هو الخالق العظيم ، وكمال الخلق من لوازمه كمال التصرف ، أيعقل لإله عظيم خلق فسوى وقدر فهدى أن يدع عباده بلا توجيه ولا منهج ، ولا نظام ، وأن ينساهم وأن يدعهم هملا .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٦٨٢