تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجهد ضائع ، وجهد غير مجد لا تبين لإنسان ما لا يريد . قال : رب السموات والأرض ومابينهما فأنتم لا تعلمون قيمته ولا عظمته و لا ربوبيته ولا قدرته ولا رحمته إلا إذا كنتم موقنين، أي إلا إذا أردتم اليقين . ولذلك فالإنسان مخير ، وأبو لهب عاش مع النبي صلى الله عليه وسلّم ، أنت تتمنى أن تراه في المنام فلو رأيته في المنام أعتقد بأنك تبقى أشهرا و أنت مغموس في سعادة لا توصف ، وأبو لهب كان معه ، رآه رأي العين لكنه لم يرد أن يؤمن .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٦٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٦٤٤