تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني دائما أيها الأخوة إذا فكرك أعملته في نعم الله عز وجل معنى ذلك أنك حققت المراد الإلهي من خلقه ، الإنتفاع بالشيء فرع من فروع وجوده ، عند الأجانب وعند اهل الدنيا الإنتفاع بالشيء هو أصل الوجود ، عند المؤمنين الإنتفاع بالشيء فرع من فروع وجوده ، لكن الإهتداء به إلى الله أصل وجوده، لذلك : وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون (سورة الذاريات:الآية21) ، فلينظر الإنسان إلى طعامه (سورة عبس:الآية24) ، فلينظر الإنسان مم خلق (سورة الطارق:الآية5) ، دعوة إلهية إلى التفكر، " ليأكلوا من ثمره وماعملته أيديهم أفلا يشكرون(35) ".

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٥٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٥٨٥