الآن ربنا عز وجل بعد مابين مغبة الكفر برسالات الأنبياء والمرسلين وأعطانا أمثلة واقعية عن أمة كفرت بدعوة أنبياءها وكيف أن الله أهلكها الآن ، بين الطريق إليه ، كيف تعرفه ، كيف تعرف الله عز وجل ، تعرفه من خلال خلقه قال " وآية لهم الارض الميتة " التراب ميت التراب لاحياة فيه ، لكن ربنا عز وجل أودع في التراب ملايين الكائنات ، البكتريا الأحياء الدقيقة ، لانعرف قيمة الحياة في التراب إلا إذا القيت قنبلة ذرية على أرض فعقمتها !! الآن في بعض البلاد ، في اليابان ، أرض معقمة لاتنبت شيئا لأن القنبلة الذرية أتلفت فيها عناصر الحياة ، فالأرض ميتة من أحياها ؟ من جعل فيها هذه الكائنات التي لاتعد ولاتحصى ؟
والله مرة قرأت مقالة عن ديدان الأرض والله شيء لايصدق ؟ قال يمكن أن يموت بني البشر جميعا وتبقى الحياة مستمرة ، أما إذا أبيدت ديدان الأرض لايبقى على وجه الأرض حياة ، لأن هذه الديدان تحول التراب إلى سماد ، لها دور خطير جدا في التربة ، نحن لا نعلم ذلك " وآية لهم الأرض الميتة أحييناها " ، إنظر إلى الأرض في الشتاء وانظر إليها في الربيع كيف أنبتت العشب الأخضر والأزهار والثمار والمحاصيل والخضار والفواكه هذا الحجم الخضري أين كان ؟ من بذرة صغيرة أصبحت شجيرة كبيرة ، قال : وآية لهم الأرض الميتة أحييناها " .