....... عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَتِيمَةَ فَقَالَ آنْتِ هِيَهْ لَقَدْ كَبِرْتِ لا كَبِرَ سِنُّكِ ............................. فَقُلْتُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ......... *
هو محمد بشر وليس كالبشر فهو ياقوتة والناس كالحجر
الياقوت حجرولكنه ليس حجراً عادياً ، يقال قطعة صغيرة من الألماس ثمنها 100 ألف 500 ألف 5 ملايين ثمن قطعة صغيرة جدا ، وتلاقي بالمقابل حجار في بعض السهول عدد الحصى ، محمد بشر وليس كالبشر، يعني أنت تجوع تصبر ، تحس بالحر إذا كنت بالحج حر شديد فلأنك بشر والحر شديد وأنت صابر ، تلبي دعوة الله عز وجل لبيت نداء الله عز وجل هذا الذي يرقى بك ، إنك تحس بالحر تحس بالجوع في رمضان في الصيف تحس بالعطش ، إذا استفزك إنسان ولأنك تغضب وكظمت غيظك لذلك ترقى .
" قالوا ماأنتم إلا بشر مثلنا " نعم بشر ، لولا أن الرسول بشر لما أقنعنا بهذه الرسالة لأن النبي قدوة لنا ، " وما أنزل الرحمن من شيء " حتى يتوازن الكفار لأنهم مقيمون على شهواتهم ، لأنهم مصرون عليها ، كذبوا الرسل وقالوا " ماأنزل الرحمن من شيء وإن أنتم إلا تكذبون(15)"