تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

????????فيجب على المؤمن أن يوطن نفسه أن يكون محبا لله طائعا له ، مخبتا إليه في كل الأحوال ، في السراء والضراء ، ولضيق والبحبوحة ، وإقبال الدنيا وإدبارها ، والصحة والمرض ، والخوف والأمن ، لأن النبي عليه الصلاة والسلام مر بمواقف عديدة جدا لكن جاء الإسراء والمعراج وكان مسحا لجراح الماضي ، وتطمينا لقلب النبي وإراءة لملكوت السموات والأرض ، وعرف النبي أنه سيد ولد آدم ، وأنه سيد الأنبياء والمرسلين ، وأن الله رفعه إلى سدرة المنتهى حيث لامقام بعده ، وأن هذا كله ناله بمقام العبودية لله عز وجل إذ يقول الله عز وجل :

سبحان الذي أسرى بعبده

سورة الإسراء : الآية (1)

???????وكلما كنت عبداً لله كلما ارتفعت في نظر الله عز وجل ، وكلما كنت عبداً لله كلما حققت الهدف من وجودك ، والعبودية الخالصة انصياع لأوامر الله كلية ، ورضاء بقضائه وقدره ، واستسلام له وميل إليه ومحبة له .

والحمد لله رب العالمين

????????

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٧٨