تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?????????فذاكرتك ، وعقلك ، وأهلك ، وأولادك ، وحرفتك ، وزُبُنُك ، ودكانك ، وأيّ شيء تعتز به هو ملك لله عز وجل لقول الله عز وجل قل اللهم مالك الملك

(سورة آل عمران : الآية 26)

????????وحتى في بعض الاحاديث القدسية :

??أنا ملك الملوك ومالك الملوك قلوب الملوك بيدي فإن العباد أطاعوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة وإن العباد عصوني حولت قلوب ملوكهم عليهم بالسخطة والنقمة فلاتشغلوا أنفسكم بسب الملوك وادعُوا لهم بالصلاح فإن صلاحهم بصلاحكم "

????????فهذه الآية : " قل اللهم مالك الملك " كل شيء يملكه الله فهو مالكه أبدا .. فإذا تعاملت معه وحده سعدت بالدنيا والآخرة ، وإذا تعاملت مع شركاء ليس لهم من الأمر شيء ..

مالكم من دونه من ولي ولايشرك في حكمه أحدا

(سورة الكهف : الآية 26)

???????تعامل مع الإنسان ، أرضِ هذا الإنسان على حساب طاعة الله عز وجل يسخط عنك هذا الإنسان ، ويسخط الله معه ، أرضِ الله عز وجل بسخط الناس يرض الله عنك ويرض الناس لا إله إلا الله هذا التوحيد ، وماتعلمت العبيد أفضل من التوحيد " ألا إن لله مافي السموات والأرض " السموات والأرض كلمة قرآنية يعبر بها عن الكون ، فالكون كله سموات وأرض " ألا إن لله مافي السموات ومافي الأرض " ، وهناك آية أخرى :

له مافي السموات ومافي الأرض ومابينهما وما تحت الثرى

(سورة طه : الآية 6)

???????كله لله سبحانه ملكا وتصرفا ومصيرا فما دام الشيء له ، فماذا ينتج عن هذا الإيمان ؟ " قد يعلم ماأنتم عليه " فأنت تحت سمعه وبصره، أنت صفحة منبسطة أمامه ... مكشوف ... يعلم سرك ونجواك ، ويعلم ما تعلن وما تُسر ، وما تعلن وما تخفي ، ويعلم نيَّاتك البعيدة ، ووساوسك ، وهواجسك ، وصراعاتك ، وكل شيء يخطر في بالك هو في علم الله عز وجل، ولذلك فالإنسان يستحي ... الحديث القدسي : " عبدي طهرت منظر الخلق سنين " .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٧٤