?????????والفوضى ليست من الإسلام في شيء ، فهناك أمير دنيوي ، وهناك أمير في الدين ، وعلى كل إذا كنت عضوا في جماعة بدءاً من الأسرة وانتهاءاً عضواً أو فرداً في أمة فلابد من علاقة تنظيمية بينك وبين أمير هذه الجماعة ، وهذه العلاقة التنظيمية في عهد النبي عليه الصلاة والسلام جاءت على الشكل التالي ، وفيما بعد النبي عليه الصلاة والسلام لابد من الذي ينوب عن النبي في إمارة الدنيا أو في إمارة الآخرة من أن تنسحب عليه هذه الآداب " إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وكانوا على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه "
????????ومثل بسيط في مجموعة مؤمنة كهذه المجموعة ، لو أن أخاً كريماً نوى أن يسافر وأعلم أخاه الذي يدله على الله عز وجل أنه مسافر فإذا غاب الأسابيع المتتالية لايشعر هذا الذي يدله على الله أن فلاناً غاب وأن فلاناً لا يحضر ، أين هو يا ترى ؟ صار عنده علم هو في العمرة ، أو هو في سفر ضروري ، فهذا الإعلام جزء من آداب الجماعة ، وهذا الإعلام أو هذا الاستئذان ، ولو أن المستوى هبط إلى مستوى الإعلام فهذا التزام بآداب الجماعة وارتباط في مجموعة ، ولعل الله سبحانه وتعالى يرحمنا بانضباطنا بهذه الآداب جميعا " لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله " .
????????فكلمة مؤمن كلمة واسعة جدا قد تتسع وتتسع حتى تشمل كل إنسان أقر بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ، وقد تضيق وتضيق حتى يصبح المؤمنون قلة ، فينبغي أن نعلم نحن في أي مستوى يكون إيماننا هل هو بالمستوى الذي يرضي الله عز وجل ؟ أم في المستوى الذي لايرضيه؟ وليس كل من ادعى الإيمان مؤمناً، والقضية ليست على مزاجك ولكن القضية منضبطة بمصطلحات أو بتعريفات أو بصفات دقيقة للمؤمنين ، وآيات أخرى تؤكد ذلك :
قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم