" ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا " هذا مما جاء في كتب التفاسير أما المعنى الثاني أنكم إذا أكلتم جميعا وكان ثمن هذا الطعام مشتركا بينكم فليس عليكم جناح أن يكون هناك تفاوت في المطاعم كل إنسان وله رغبة له طبيعة خاصة بتناول الطعام ، ولكن بالمقابل الإنسان يأكل حتى يشبع والأكل محدود ، ويأكل حتى يملأ معدته والثاني جائع أيضا ليس هذا من اللباقة والذوق في شيء ، فالمؤمن كالنحلة يأكل طيبا ويطعم طيبا ويعرف ماذا يأكل وماذا يدع ، وليس معنى هذا واحد أكل لقمة زيادة أن تحسب القضية ، ففي أكل مشترك مستحيل تعمل حسابات دقيقة كبرت اللقمة صغرها مستحيل هذا لابد أن يكون هناك تسامح ، ولكن بالمقابل إنسان ياكل بلاوعي والثاني جائع فليس هذا من الدين في شيء ..
ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا
فإذا دخلتم بيوتا المعنى الاول بيوتا أيْ إذا دخلتم المساجد ، وهذا أول معنى ، لكن المطلق في القرآن على إطلاقه ، المطلق مطلق بعضهم قال: البيوت هنا المساجد قال : فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم وهذه يعني دقيقة جدا في المعنى ، سلموا على أنفسكم يعني إذا سلمت على اخيك فكأنك سلمت على نفسك ، فأنت وأخوك إنسان واحد كقوله تعالى :
ياأيها الذين آمنوا لاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل