تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" من كان له صبي فليتصابى له وكان عليه الصلاة والسلام يركب على ظهره الحسن والحسين ويمشي بهما في بيته ويقول نعم الجمل جملكما ونعم الحملان أنتما لاعب ولدك سبعا وأدبه سبعا من السابعة وحتى الرابعة عشرة يجب أن تؤدبه على كذبة على أخذ ما ليس له على خرق لبعض العادات والتقاليد الإسلامية ومن الرابعة عشرة وحتى الواحدة والعشرين راقبه وبعدئذ اتخذه صديقا وبعد ذلك اترك حبله على غاربه "

هكذا قال عليه الصلاة والسلام إذاً الأوامر التي يكلف بها الكبار الراشدون في المصطلح الحديث ، أو البالغون في المصطلح الفقهي ، هذه الأوامر يجب أن يؤمر بها الصغار لا على أنهم مكلفون ولا على أنهم معنيون في الخطاب في القرآن الكريم ، لكن لأنهم يجب أن يتعودوا عليها فهل يعقل أن تدع ابنك بلا صيام سنوات وسنوات فإذا بلغ الخامسة عشرة من عمره تأمره بالصيام ؟ قد لا يستطيع وقد لا يصوم ، فلابد من أن تأمره بالصيام في سن مبكرة ، ولابد من أن تأمره أن يصوم نصف يوم وبعدئذ يرتقي إلى اليوم الكامل ، وبعدئذ يفطر ويصوم إلى أن يصوم رمضان بأكمله .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٤٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٤٣٥