أمواه كبيرة جدا " ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما " .
وعلماء الجغرافيا يعرفون السحب الركامية بأنها السحب الممطرة ، ومياه الأمطار لا تنعقد إلا من السحب الركامية ، وربنا عز وجل قال : " وينزل من السماء من جبال " فهذا الوصف غريب لكن الذين ركبوا الطائرات اليوم يرون السحب وكأنها جبال ، والطائرات تطير على ارتفاع 40000 قدم ، وهذه المسافة فوق السحاب ، فلو أطل الراكب ونظر إلى السحاب من نافذة الطائرة يرى السحاب وكأنه جبال ، وبشكل دقيق فهذه الصورة عرفها الإنسان بعد أن ركب الطائرة " ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق " الودق هو البرق يعني هذه السحب بعضها مشحون بالكهرباء الموجبة وبعضها بالكهرباء السالبة ، فهناك سحابة واحدة بعضها مشحون سالبا ، وبعضها مشحون موجبا ، وهناك سحب متنوعة بعضها مشحون شحنة سلبية ، وبعضها مشحون شحنة إيجابية إذا تلاقت هذه السحب يحدث ما يسمى بالإنفراغ ، هذا البرق هو من نتائج تلاقي السحب ذات الشحنات المتفاوتة ، ويقولون بأن حرارته أي البرق 40 ألف درجة ..
فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد
البرق أولا حينما تلتقي السحابتان ذات الشحنات المتباينة السلبية والإيجابية يحدث شرارة كهربائية ، هذه الشرارة هي البرق حرارتها 40 ألف ، فدرجة هذه إذا أصابت شيئا أحرقته ، وتسمى الصاعقة فما هو الرعد ؟ حينما تُسيّر هذه الشرارة الهواء يتمدد ويحدث وراءها إنفراغ، وحينما يعود الهواء ليملأ هذا الفراغ ، فصوت ارتطام الهواء بعضه ببعض هو ما يسمى بالرعد ، وأصوات الرعد كما تعرفون أصوات مخيفة ..
فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد