تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَوَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ *

هناك حديث شريف آخر: " طلب الحلال فريضة بعد الفريضة "، عليك أن تصلي وعليك أن تطلب الحلال عليك أن تبحث عن عمل عليك أن تقدم شيئاً عليك أن تكون يدك هي اليد العليا ولكن أن نعمل ولا نصلي انحرف العمل عن الحدود التي رسمها الله له نعمل على حساب ديننا نكسب المال من شبهات لسنا متأكدين من صحتها ننفق المال في وجوه لا ترضي الله عز وجل....

" رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع " قد يسأل سائل ألا تعني التجارة البيع والشراء فلما جاء البيع بعد التجارة العلماء قالوا " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه " الذكر مستمر: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا : (سورة الأحزاب: الآية41) وهذا يؤكده قول الله عز وجل: والذين هم على صلاتهم دائمون:(سورة المعارج: الآية23) ، كيف دائمون؟ يعني وهو في محله وهو وراء مكتبه وهو يركب مركبته يذكر الله عز وجل دائما يعني الله عز وجل ملئ نفسه ملئ تفكيره ملئ مشاعره ملئ ساحة نفسه فذكر الله عز وجل يجب أن يكون ذكرا مستمرا وكلما طالت فترة الذكر وقلت فترة الغفلة ارتقى الإنسان في مراتب الدرجات العلى .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٣٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٣٥١