ما اتخذ الله وليا جاهلا لو اتخذه لعلمه ، لابد من أن تكون على بصيرة، لابد من أن تكون الأمور واضحة تماما عندك لأن زلة العالم كبيرة هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني .
- والثمن السادس :
الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله .
(سورة الأحزاب: الآية 39)
إذا كنت كذلك فأبشر ، هذا الذي يطمع أن يكون هاديا للناس لابد من أن يأتمر بأمر الله تماما ، ولابد من أن يصبر ، ولابد من أن يجاهد نفسه وهواه ، ولابد من أن يعمل صالحا ولابد من أن يترفع عن أي طلب مادي ، ولابد من أن يكون عالما لأنه لا سبيل إلى تعليم الناس إلا إذا كان الذي يعلمهم عالما بكتاب الله وسنة رسوله لأن فاقد الشيء لا يعطيه .
هذه بعض الأثمان التي يجب أن تدفعها كي تنقل الناس إلى نور الله سبحانه وتعالى ، وهناك بشارة تتضح معالمها كلما تقدمت الأيام والسنين يقول الله عز وجل :
هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون .
(سورة الصف: الآية 9)
والحمد لله رب العالمين