خيرا " هناك شرطان : الشرط الأول أن يكون العبد راغبا في تحرير نفسه ، والشرط الثاني أن يكون أهلا لكسب المال أن يملك حرفة تعينه على كسب المال أو أن يكون من الصدق والأمانة والوفاء الذي يمكنه من أن يفي بهذا العقد المبرم بينه وبين سيده وعلى كل هذه الموضوعات لا تعنينا كثيرا لأنها ليست موجودة في هذه الأيام إطلاقا وكأن الله سبحانه وتعالى في بعض الآيات نبهنا إلى أن هذا الشيء في سبيل الانتهاء فهو يقول سبحانه وتعالى " فإن لم تجدوا " أي فإن لم تجدوا رقبة تعتقونها لابد من أن تأتي الأيام وتنتهي هذه المشكلة .
شيء آخر: المكاتبة قال بعض العلماء عندما قال الله تعالى " والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم " على سبيل الوجوب جمهور العلماء على سبيل الندب وبعض العلماء على سبيل الإباحة يعني هذا السيد قد يجد أنه من المناسب أن يبقي هذا العبد لأسباب تمس صالح العبد نفسه .
" وأتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم " هذه الآية دقيقة جدا هذه الآية تنفي عادة جاهلية كانت سائدة قبل مجيء الإسلام ، كان هناك جاهليين كانت لهم إماء وكانوا يكرهوهن على الزنى ليأخذوا منهن مالا كثيرا ، وروى التاريخ عن رأس المنافقين عبد الله بن أبي سلول أنه كان له ست جاريات كان يكرههن على البغاء إي على الزنا من أجل أن يأخذ منهن أموال طائلة فهذه عادة شنيعة قبيحة جاء الإسلام ليقضي عليها قضاء مبرما.