تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأبناء مهما دنوا ولكن الآية أغفلت العم والخال أغفلت العم والخال لأن هناك استنباطات من بعض الآيات الكريمة حيث أن الله سبحانه وتعالى سمّى العم أبا في بعض الآيات وقول النبي عليه الصلاة والسلام العم والد والعمة والدة فكان السنة الشريفة المطهرة استنباطا من بعض الآيات والقرآن الكريم إعجازه في إيجازه ، من مكان آخر استنبط النبي عليه الصلاة والسلام أن العم والخال بمثابة الوالد فجاءت السنة وأباحت للمرأة أن تظهر أمام عمها وأمام خالها فأصبح الرجال الذين يسمح للمرأة أن تبدو أمامهم خمسة لعلة النسب وثلاثة لعلة المصاهرة فالخمسة الذين يسمح للمرأة أن تبدو أمامهم لعلة النسب هم الأب والجد وجد الجد بحكم واحد والابن وابن الابن وابن ابن الابن مهما دنو بحكم واحد والأخ والعم والخال خمسة رجال بحكم النسب وثلاثة رجال بحكم المصاهرة مجموعهم ثمانية يقول الله عز وجل:

" ولا يبدين إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن "

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣٢٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣٢٤٧