ويقول عالم آخر " إذا كانت المرأة مأمورة بستر ما عليها من الحلي أسوارة...خلخال....قرط.....عقد ....إذا كانت المرأة مأمورة يستر ما عليها من الحلي عن نظر الرجال الأجانب خشية أن يفتتنوا بها فلئن تؤمر بستر وجهها الذي هو مجمع محاسنها وسبب الافتتان بها من باب أولى " يعني منظر المعصم وعليه إسوار هل هو أكثر فتنة أم الوجه وما فيه من محاسن العينان والخدان والأنف والرقبة والفم والجبين يا ترى منظر سوار على المعصم أو منظر خلخال في الساق أو منظر عقد في الرقبة أكثر فتنة من الوجه ؟ إذا كانت المرأة مأمورة بستر ما عليها من الحلي عن نظر الرجال خشية أن يفتتنوا بها فلئن تؤمر بستر وجهها الذي هو مجمع محاسنها وسبب الافتتان بها من باب أولى وأحرى والآية جمعت ستر الزينتين هناك زينة مجلوبة وهناك زينة خلقية فالزينة المجلوبة هذا السوار له أشكال وله أنواع وله قيم وله أثمان وهذا العقد والخلخال وهذا القرط فالآية جمعت الزينتين الزينة المجلوبة والزينة الخلقية وهي الوجه فقال تعالى " ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن " فمن قوله تعالى " وليضربن بخمرهن على جيوبهن " .
فزينة الجلب والخلق أمرت المرأة أن تسترها عن الأجانب " وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن " البعولة بعولتهن أي أزواجهن ورد في صحيح البخاري حديث شريف عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : يرحم الله النساء المهاجرات الأول لما انزل الله تعالى وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروقهن فاختمرن بها . هكذا قالت السيدة عائشة عن عروة في صحيح البخاري جاء الإمام ابن حجر العسقلاني وشرح صحيح البخاري في كتاب ضخم جدا سماه فتح الباري في شرح صحيح البخاري قال تعني السيدة عائشة في قولها يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما انزل الله تعالى وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروقهن فاختمرن بها .