هناك شيء آخر ألا تنظر إلى المرأة الأجنبية فقط وألا تنظر إلى عورات الرجال والفخذ عورة لذلك هؤلاء الذين يرتادون أماكن تتكشف فيها الأرجل مما حرم الله عز وجل هؤلاء يخالفون هذه الآية لا تنظر إلى فخذ أخيك حيا أو ميتا فالفخذ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام عورة فليس غض البصر عن المرأة فحسب بل عن المرأة وعن عورة الرجل التي لا يحل لرجل آخر أن ينظر إليها ويضيف العلماء أن موضوع غض البصر إضافة إلى النساء الأجنبيات اللواتي لا يحللن للرجل وإضافة إلى عورات الرجال التي لا ينبغي أن يراها الرجال أيضا إضافة إلى هذا وذاك ينبغي أن يكون غض البصر عن المناظر الفاحشة فأي منظر فاحش ، أي عرض فاحش ، أية صورة فاحشة، أي عمل فني فاحش فهذا أيضا مما يدخل في نطاق هذه الآية الكريمة فلا يحل للرجل أن ينظر إلى امرأة غير امرأته أو إحدى محارمه أما النظرة المفاجئة كما قلت قبل قليل فلا مؤاخذة عليها وكلكم يعلم الحديث الصحيح من أن العين تزني وزناها النظر فهذا زنى العين واللسان يزني والأذن تزني، من استمع إلى صوت قنية صب في أذنيه الآنق يوم القيامة واليد تزني حينما تصافح وحينما تضغط على يد المرأة هذا زنى والذهاب إلى الأماكن الموبوءة هذه الرجل تزني فالزنى يشمل العين والأذن واللسان واليد والرجل وفي النهاية إما أن يقع في الفاحشة الكبيرة وإما أن لا يقع والنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح عن ابن مسعود وفيما رواه الطبراني يقول عليه الصلاة والسلام:
"أطرق بصرك" .
ابنة سيدنا شعيب ما الذي جعلها تمتلئ إعجابا بسيدنا موسى قالت يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين
(سورة القصص : الآية 26)