هناك تفسير ثالث، الأفعال الخبيثة لا تصدر إلا عن نفوس خبيثة، أن تنظر إلى مالا يحل لك هذا فعل خبيث، أن تفعل شيئا فيه مقت لله عز وجل هذا فعل خبيث لا يصدر إلا عن نفس خبيثة، فأصبحت هذه الآية تعني ثلاثة أشياء: الشيء الأول أن المرأة الخبيثة لا تتوافق إلا مع خبيث مثلها، شيطان وشيطانة، وأن الكلمة الخبيثة لا ينطق بها إلا الخبيث، وأن الأفعال الخبيثة لا تصدر إلا عن الخبيث وبالمقابل الكلمات الطيبة كلمات الطهر والعفاف ربنا عز وجل علمنا في كتابه كيف نكني عن بعض المعاني التي تخدش حياء الإنسان قال: والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون:
(سورة المؤمنون: الآيات 5-7)
من ابتغى وراء ذلك هذه كناية لطيفة جدا، أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء:
(سورة النساء: الآية43)