تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تدخل مع إنسان في خصومة وأنت لا تعرف ما موضوع الخصومة لكن معه على حق أو على باطل أيما امرئ شد عضد امرئ من الناس في خصومة لا علم له بها فهو في سخط الله حتى ينزع عنها، وأيما رجل قال بشفاعته دون حد من حدود الله أن يقام فقد عاند الله حقا

يعني إذا كان الله عز وجل جعل للزنى حد إذا أنت أردت أن تمنع إقامة هذا الحد لسبب أو لآخر فأنت كأنك تعاند الله حقا وتقدم على سخطه وعليه فإن لعنة الله تتتابع إلى يوم القيامة والفقرة الثالثة والأخطر وأيما رجل دققوا في هذا الحديث :

وأيما رجل أشاع على رجل مسلم كلمة هو منها بريء يرى أن يشينه بها في الدنيا كان حقا على الله تعالى أن يرميه بها في النار يوم القيامة

تعرفه بريئاً وأردت أن تشيع عليه هذه التهمة وأن تروجها بين الناس من أجل أن تحطمه هذا العمل يكفي لدخول النار أيما رجل أشاع على رجل مسلم كلمة هو بريء منها يرى أن يشينه بها في الدنيا كان حقا على الله تعالى أن يرميه بها في النار يوم القيامة .

والحمد لله رب العالمين

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٣١٧٩