فالله عز وجل ينتظر من عبده المؤمن أن لا يقع في الذنب مرتين يعني سيدنا الشافعي يقول : ما خدعني واحد مرتين ، المؤمن كيس فطن حذر، سيدنا عمر قال: لست بالخب ولا الخب يخدعني ، الإنسان إذا زلّت قدمه، وتورط وسمع قصة فيها تعريض بمؤمن ثم بعد ذلك ثبت له أن هذا الإنسان بريء لكن مرة ثانية ....يجب أن تتحقق فالإنسان إذا وقعت معه المشكلة مرتين أو ثلاث فهذا دليل غبائه ودليل بعده ودليل سوء طويته ، لكن مرة واحدة إذا زلّت القدم فالإنسان كما قال النبي العدنان :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ *
(سورة النور)
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٣١٦٨