الآن يقول عليه الصلاة والسلام :""قذف محصنة يهدم عمل مائة سنة"
ما أكثر الناس الذين يلغطون بالأعراض ، ما أكثر الناس الذين يتحدثون، يهرفون بما لا يعرفون، فلما قالت السيدة عائشة عن أختها صفية للنبي عليه الصلاة والسلام إنها قصيرة فقال: يا عائشة لقد قلت مقولة لو مزجت بمياه البحر لأفسدته، الآن عندما قال لما ربنا عز وجل:
(سورة النور)
ما معنى محصنة : يعني هذه محصنة من الزنى، لها زوج، لها قيم، هذه الحاجة ملباة، هذه محصنة من أن تزني، يعني لأسباب كثيرة إما لأنها مؤمنة أو لأن لها زوج، هذا الذي يرميها وكأنه رماها بحجر في مقتل من مقاتلها، كأنه رماها بسهم، كأنه أطلق عليها رصاصة والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء : سبحانك يا رب في كل أمور العلاقات المالية يكفي شاهدان في القرض، في البيع، في الشراء، العلاقات المالية شاهدان، لكن لخطورة أمر الزنى ولخطورة أمر فساد سمعة المرأة ولخطورة أمر العلاقة بها ولخطورة سمعة الإنسان، هذا الذي يرمي امرأة محصنة بالزنى لا يقبل منه ذلك إلا بأربعة شهود رأوا هذه الحالة رأي العين ، إذا جاء بأربعة شهود وقد شاهدوا الزنى ربما كان هذا مستحيلا ، ربما كان هذا شرطا تعجيزيا، الله عز وجل يحب أن ندرأ الحدود بالشبهات فأن يأتي بأربعة شهود رأوا حالة الزنى رأي العين بتفاصيلها عندئذ لك أن تقول هذه زانية ، أما أن يتكلم الناس عنها.....ما بعرف.....ويقولون أن أخلاقها غير نظيفة، هذا رمي، إنك رميتها بالزنى، هذا الذي يتكلم من دون دليل من دون أربعة شهود يرمي امرأة محصنة، لكن سبحانك يا رب، المرأة العفيفة المسلمة لو أن جهة افترت عليها ورمتها بالزنى وهي منه بريئة فلها بالسيدة عائشة رضي الله عنها وهي زوج النبي عليه الصلاة والسلام ، لها بها أسوة حسنة، وما حادثة الإفك إلا من أجل أن تكون السيدة عائشة كما يقال كبش فداء من أجل المؤمنات إلى آخر الزمان ، لهن بهذه المرأة العظيمة زوج