تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد الآية الكريمة:

أنَّ الإنسَان إذَا جَدَّ واجتَهَد في دَعوَة النَّاس إلَى الهُدَى، فَلَمْ يَهْتَدُوا، فَإنَّ عَلَيه أَنْ يَتْلُوَ هَذِهِ الآيَةَ، وهي: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾، وإلا فكَثيرٌ مِنَ النَّاس الآن عندهم أقاربُ؛ إمَّا مَعَهم في البيوت، أو خارِجَ البيوت، يَدْعُونَهم إلَى الهدَى فلا يهتدون، فنقول: الحمد للَّه أَنْ بَيَّن سبحانه وتعالى أَنَّ هَذَا الأَمرَ ليس إلينا، إِنَّمَا هُوَ إليه، إِنِ اهْتَدَوْا، فلَهُم ولنا ثوابُ دَلَالَتِهم، وَإِنْ لَمْ يَهْتَدُوا، فلنا ثوابُ الدَّلَالَةِ والدعوة، وعليهم وِزْرُ الغَيِّ.

* * *

تفسير العثيمين: القصص · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: القصصص ٢٨٢