قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: «ما من شيء أقرب إلى الشرك من رقية المجانين»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان الحسن يقول: " إذا جاز ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ [الفلق: 4] قال: إياكم وما خالط السحر "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، PageEndV24P751 وعكرمة، ﴿النفاثات في العقد﴾ [الفلق: 4] قال: قال مجاهد: «الرقى في عقد الخيط» وقال عكرمة: «الأخذ في عقد الخيط»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ [الفلق: 4] قال: " النفاثات: السواحر في العقد "
وقوله: ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [الفلق: 5] اختلف أهل التأويل في الحاسد الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر حسده به، فقال بعضهم: ذلك كل حاسد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر عينه ونفسه
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [الفلق: 5] قال: «من شر عينه ونفسه» وعن عطاء الخراساني مثل ذلك
قال معمر: وسمعت ابن طاوس، يحدث عن أبيه، قال: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر، سبقته العين، وإذا استغسل أحدكم فليغتسل» PageEndV24P752 وقال آخرون: بل أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية أن يستعيذ من شر اليهود الذين حسدوه