تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إذا جاء نصر الله والفتح قرأها كلها قال ابن عباس: «هذه السورة علم وحد حده الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونعى له نفسه؛ أي إنك لن تعيش بعدها إلا قليلا» قال قتادة: والله ما عاش بعد ذلك إلا قليلا، سنتين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي معاذ عيسى بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الغفور»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قول الله: إذا جاء نصر الله والفتح: «كانت هذه PageEndV24P713 السورة آية لموت رسول الله صلى الله عليه وسلم»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿واستغفره إنه كان توابا﴾ [النصر: 3] قال: «اعلم أنك ستموت عند ذلك»

وقوله: ﴿واستغفره﴾ [النصر: 3] يقول: وسله أن يغفر ذنوبك

﴿إنه كان توابا﴾ [النصر: 3] يقول: إنه كان ذا رجوع لعبده، المطيع إلى ما يحب. والهاء من قوله ﴿إنه﴾ [البقرة: 37] من ذكر الله عز وجل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٧١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٧١٣