تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن PageEndV24P653 إبراهيم، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، صلى المغرب بمكة، فقرأ: ﴿لإيلاف قريش﴾ [قريش: 1] فلما انتهى إلى قوله: ﴿فليعبدوا رب هذا البيت﴾ [قريش: 3] أشار بيده إلى البيت "

حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا عامر بن إبراهيم الأصبهاني، قال: ثنا خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة، قال: ثني أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله " ﴿فليعبدوا رب هذا البيت﴾ [قريش: 3] قال الكعبة " وقال بعضهم: أمروا أن يألفوا عبادة رب مكة كإلفهم الرحلتين

ذكر من قال ذلك حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا مروان، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله: " ﴿لإيلاف قريش﴾ [قريش: 1] قال: أمروا أن يألفوا عبادة رب هذا البيت، كإلفهم رحلة الشتاء والصيف "

وقوله: ﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ [قريش: 4] يقول: الذي أطعم قريشا من جوع

كما حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ [قريش: 4] " يعني: قريشا أهل مكة، بدعوة إبراهيم صلى الله عليه وسلم حيث قال: ﴿وارزقهم من الثمرات﴾ [إبراهيم: 37] PageEndV24P654 " ﴿وآمنهم من خوف﴾ [قريش: 4] " اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿وآمنهم من خوف﴾ [قريش: 4] فقال بعضهم: معنى ذلك: أنه أمنهم مما يخاف منه من لم يكن من أهل الحرم، من الغارات والحروب والقتال، والأمور التي كانت العرب يخاف بعضها من بعض

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٦٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٦٥٣