تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " ﴿القارعة﴾ [القارعة: 1] «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله ﴿القارعة ما القارعة﴾ [القارعة: 2] قال: «هي الساعة»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿القارعة ما القارعة﴾ [القارعة: 2] قال: «هي الساعة»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: " سمعت أن القارعة والواقعة والحاقة: القيامة "

وقوله: ﴿ما القارعة﴾ [القارعة: 2] يقول تعالى ذكره معظما شأن القيامة والساعة التي يقرع العباد هولها: أي شيء القارعة؟ يعني بذلك: أي شيء الساعة التي يقرع الخلق هولها: أي ما أعظمها وأفظعها وأهولها

وقوله: ﴿وما أدراك ما القارعة﴾ [القارعة: 3] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة

وقوله: ﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ [القارعة: 4] يقول تعالى ذكره: القارعة يوم يكون الناس كالفراش، وهو الذي يتساقط في النار والسراج، ليس ببعوض ولا ذباب، ويعني بالمبثوث: المفرق. وكالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ [القارعة: 4] «هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾ [القارعة: 4] قال: هذا شبه شبهه الله، وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: كغوغاء الجراد، يركب بعضه PageEndV24P594 بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.