تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله ﴿وهذا البلد الأمين﴾ [التين: 3] قال: «مكة»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وهذا البلد PageEndV24P510 الأمين﴾ [التين: 3] يعني: «مكة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وهذا البلد الأمين﴾ [التين: 3] قال: «المسجد الحرام»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، ﴿وهذا البلد الأمين﴾ [التين: 3] «مكة»

وقوله: ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ [التين: 4] وهذا جواب القسم، يقول تعالى ذكره: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: 1] ، ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ [التين: 4] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: وقع القسم هاهنا ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ [التين: 4] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ [التين: 4] فقال بعضهم: معناه: في أعدل خلق، وأحسن صورة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٥١٠