تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا PageEndV24P506 عمارة، عن عكرمة، في قوله: ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: هو الحسن، وهي لغة الحبشة، يقولون للشيء الحسن: سينا سينا

حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: " طور: جبل، وسينين: حسن بالحبشية

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الصباح بن محارب، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه المغرب، فقرأ في أول ركعة ﴿والتين والزيتون وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: «هو جبل»

حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحكم، يحدث عن عكرمة، ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: سواء علي نبات السهل والجبل

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: الجبل

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] : «جبل» ، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] : «الجبل»

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن النضر، عن عكرمة، قال: " الطور: الجبل، والسينين: الحسن، كما ينبت في السهل، كذلك ينبت في الجبل "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الكلبي، أما ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] فهو: «الجبل ذو الشجر» وقال آخرون: هو الجبل، وقالوا: سينين: مبارك حسن

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وطور﴾ [التين: 2] : «الجبل» و ﴿سينين﴾ [التين: 2] قال: «المبارك»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: «جبل مبارك بالشام»

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] قال: «جبل بالشام، مبارك حسن» [ص : 508]

وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: قول من قال: طور سينين: جبل معروف، لأن الطور هو الجبل ذو النبات، فإضافته إلى سينين تعريف له، ولو كان نعتا للطور، كما قال من قال معناه حسن أو مبارك، لكان الطور منونا، وذلك أن الشيء لا يضاف إلى نعته، لغير علة تدعو إلى ذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٥٠٧