ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا روح، قال: ثنا عوف، عن يزيد أبي عبد الله، عن كعب، أنه قال في قول الله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: 1] قال: التين: مسجد دمشق، والزيتون: بيت المقدس
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿والتين﴾ [التين: 1] قال: " الجبل الذي عليه دمشق ﴿والزيتون﴾ [الأنعام: 99] الذي عليه بيت المقدس "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: 1] " ذكر لنا أن التين الجبل الذي عليه دمشق، والزيتون: الذي عليه بيت المقدس "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وسألته عن قول الله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: 1] قال: " التين: مسجد دمشق، والزيتون، مسجد PageEndV24P504 إيلياء "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي بكر، عن عكرمة، ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: 1] قال: «هم جبلان» وقال آخرون: التين: مسجد نوح، والزيتون: مسجد بيت المقدس
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿والتين والزيتون﴾ [التين: 1] يعني: مسجد نوح الذي بني على الجودي، والزيتون: بيت المقدس؛ قال: ويقال: التين والزيتون وطور سينين: ثلاثة مساجد بالشام والصواب من القول في ذلك عندنا: قول من قال: التين: هو التين الذي يؤكل، والزيتون: هو الزيتون الذي يعصر منه الزيت، لأن ذلك هو المعروف عند العرب، ولا يعرف جبل يسمى تينا، ولا جبل يقال له زيتون، إلا أن يقول قائل: أقسم ربنا جل ثناؤه بالتين والزيتون. والمراد من الكلام: القسم بمنابت التين، ومنابت الزيتون، فيكون ذلك مذهبا، وإن لم يكن على صحة ذلك أنه كذلك، دلالة في ظاهر التنزيل، ولا من قول من لا يجوز خلافه، لأن دمشق بها منابت التين، وبيت المقدس منابت الزيتون
وقوله: ﴿وطور سينين﴾ [التين: 2] اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: هو PageEndV24P505 جبل موسى بن عمران صلوات الله وسلامه عليه ومسجده