وقوله: ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ [الطارق: 8] يقول تعالى ذكره: إن هذا الذي خلقكم أيها الناس من هذا الماء الدافق، فجعلكم بشرا سويا، بعد أن كنتم ماء مدفوقا، على رجعه لقادر. واختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: ﴿على رجعه﴾ [الطارق: 8] على ما هي عائدة، فقال بعضهم: هي عائدة على
الماء. وقالوا: معنى الكلام: إن الله على رد النطفة في الموضع التي خرجت منه ﴿لقادر﴾ [الطارق: 8]
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٩٧