تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود﴾ [البروج: 14] اختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿إنه هو يبدئ ويعيد﴾ [البروج: 13] فقال بعضهم: معنى ذلك: إن الله أبدى خلقه، فهو يبتدئ، بمعنى: يحدث خلقه

ابتداء، ثم يميتهم، ثم يعيدهم أحياء بعد مماتهم، كهيئتهم قبل مماتهم

ذكر من قال ذلك حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " ﴿يبدئ ويعيد﴾ [البروج: 13] يعني: الخلق "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " ﴿يبدئ ويعيد﴾ [البروج: 13] قال: يبدئ الخلق حين خلقه، ويعيده يوم القيامة " وقال آخرون: بل معنى ذلك: إنه هو يبدئ العذاب ويعيده

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٤ · ص ٢٨٢