ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] قال: هم الأنبياء
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قوله ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] قال: هم الأنبياء
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] قال الأنبياء والصواب من القول في ذلك عندي: أن قوله: ﴿وصالح المؤمنين﴾ [التحريم: 4] وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو بمعنى قوله: ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ [العصر: 2] فالإنسان وإن كان في لفظ واحد، فإنه بمعنى الجميع، وهو نظير قول الرجل: لا تقرين إلا قارئ القرآن، يقال: قارئ القرآن، وإن كان في اللفظ واحدا، فمعناه الجمع، لأنه قد أذن لكل قارئ القرآن أن يقريه، واحدا كان أو جماعة
وقوله: ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ [التحريم: 4] يقول: والملائكة مع جبريل وصالح المؤمنين لرسول الله صلى الله عليه وسلم أعوان على من أذاه، وأراد مساءته. PageEndV23P099 والظهير في هذا الموضع بلفظ واحد في معنى جمع. ولو أخرج بلفظ الجميع لقيل: والملائكة بعد ذلك ظهراء.