تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] يقول: زاغت قلوبكما، يقول: قد أثمت قلوبكما

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن مجاهد، قال: كنا نرى أن قوله: ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] شيء هين، حتى سمعت قراءة ابن مسعود: «إن تتوبا إلى الله فقد زاغت قلوبكما»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] أي مالت قلوبكما

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن قتادة ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] مالت قلوبكما

حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] يقول: زاغت

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] قال: زاغت قلوبكما

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال ابن زيد: قال الله عز وجل: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] قال: سرهما أن يجتنب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاريته، وذلك لهما موافق، ﴿صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] إلى أن سرهما ما كره رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقوله: ﴿وإن تظاهرا عليه﴾ [سورة: التحريم، آية رقم: 4] يقول تعالى ذكره للتي أسر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه، والتي أفشت إليها حديثه، وهما عائشة وحفصة رضي الله عنهما. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٣ · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٣ · ص ٩٤