قال أبو البقاء: كذا وقع في الرواية، والوجه: فلا يصمها، أو يصومنّها. ووجه هذه الرواية أن تضم الميم ويكون لفظ لفظ الخبر، ومعناه الأمر، كقوله تعالى: (والمطلّقات يتربّصن) [البقرة: ٢٢٨]، و(والوالدات يرضعن) [البقرة: ٢٣٣].
٧٧٢ - حديث: "أنْ تُكبِّرا الله أربعًا وثلاثين".
قال أبو البقاء: نصب (أربع) نصب المصادر، لأنه في الأصل مضاف إلى المصدر، كقولك: كبّرت الله أربع تكبيرات. وهكذا (كل) ما جاء من الأعداد على هذا المعنى.
٧٧٣ - حديث: "لا يحِلُّ للخليفة من مال الله إلاّ قصعتان، قصعةٌ يأكلُها ... ".
قال أبو البقاء: (قصعة) مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: إحداهما قصعة، ويجوز نصبه على بعد، ويكون تقديره: أعني قصعة.
٧٧٤ - حديث: "مات رجلٌ من أهل الصُّفّة وترك دينارين، فقال رسول الله ﷺ: كَيّتان".
عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٤