تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وحكى "خلف الأحمر" قال: أخذت على "المفضل الضبي" وقد أنشد "لأمرئ القيس":

(تمس بأعراف الجياد أكفنا ... إذا نحن قمنا عن شواء مصهب)

فقلت: إنما ه نعش؛ لأن المش مسح اليد بالشيء الخشن، وبه سمي "منديل الغمر" مشوشا، وأما قول الشاعر:

(أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني)

(أعلمه الرواية كل يوم ... فلما قال قافية هجاني)

(أعلمه الفتوة كل يوم ... فلما طر شاربه جفاني)

ومثله قول "أبي بكر الخوارزمي" لتلميذ له عقه:

(هذا أبو زيد صقلت حسامه ... فغدا به صلتا علي وأقدما)

(أمسى يجهلني بما علمته ... وبريش من ريشي لبرمي أسهما)

يا منبضا قوسي يكفي احكمت ... ومسددا رمحا بكفي قوما)

(أرقيت بي في سلم حتى إذا ... نلت الذي تهوى كسرت السلما)

ثم أنشد على ذكر الإسراف والإشراف بالمهملة والمعجمة قول "عروة بن أدية"، وقد مر أن صوابه "أذينة" وبقية قصته ظاهرة.

(لقد علمت وما الإسراف من خلقي ... أن الذي هو رزقي سوف يأتيني)

(أسعى له فيعنيني تطلبه ... ولو قعدت أتاني لا يعنيني)

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٨٨