تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٩٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النَّضْرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ ⦗٧٣١⦘ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ خَطِيبًا فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: مِنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَعِنْدَهُ الْجَاثَلِيقُ - يَعْنِي يَسْمَعُ مَا يَقُولُ - قَالَ: فَنَفَضَ ثَوْبَهُ كَهَيْئَةِ الْمُنْكَرِ فَقَالَ عُمَرُ: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِلُّ أَحَدًا، قَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ وَهُوَ أَضَلَّكَ وَهُوَ يُدْخِلُكَ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا وَلْثُ عَقْدٍ لَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَخَلَقَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَخَلَقَ أَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، قَالَ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٤ · ص ٧٣٠