تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٨٧ - وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرُوسٍ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا عَائِذًا بِالْبَيْتِ يَقُولُ: إِلَهِي مَنْ أَوْلَى بِالزَّلَلِ وَالتَّقْصِيرِ مِنِّي وَقَدْ خَلَقْتَنِي ضَعِيفًا، وَمَنْ أَوْلَى بِالْعَفْوِ مِنْكَ وَقَضَاؤُكَ مُحِيطٌ، أَطَعْتُكَ بِأَمْرِكَ فَالْمِنَّةُ لَكَ، وَعَصَيْتُكَ بِعِلْمِكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ، فَأَسْأَلُكَ بِانْقِطَاعِ حُجَّتِي وَوُجُوبِ حُجَّتِكَ، وَلِفَقْرِي إِلَيْكَ وَغِنَاكَ عَنِّي أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا أَصَابَنِي مِنْ حُرُمَاتِكَ

١١٨٨ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ كَامِلٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا وَهُوَ مُسْتَلْقٍ بِعَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ مَنْ أَوْلَى بِالزَّلَلِ وَالتَّقْصِيرِ مِنِّي، وَقَدْ خَلَقْتَنِي ضَعِيفًا، وَمَنْ أَوْلَى بِالْعَفْوِ عَنِّي مِنْكَ، عِلْمُكَ فِيَّ سَابِقٌ، وَأَمْرُكَ بِيَ مُحِيطٌ، أَطَعْتُكَ بِإِذْنِكَ وَالْمِنَّةُ لَكَ، وَعَصَيْتُكَ بِعِلْمِكَ وَالْحُجَّةُ لَكَ، فَأَسْأَلُكَ بِوُجُوبِ رَحْمَتِكَ وَانْقِطَاعِ حُجَّتِي وَبِفَقْرِي إِلَيْكَ وَغِنَاكَ عَنِّي أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، اللَّهُمَّ لَمْ أُحْسِنْ حَتَّى أَعْطَيْتَنِي، وَلَمْ أُسِئْ حَتَّى قَضَيْتَ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إِنَّا أَطَعْنَاكَ وَبِنِعْمَتِكَ فِي أَحَبِّ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَمْ نَعْصِكَ بِنِعْمَتِكَ فِي أَبْغَضِ الْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ الشِّرْكِ، فَاغْفِرْ مَا بَيْنَهُمَا، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أُنْسُ الْمُؤْنِسِينَ لِأَوْلِيَائِكَ وَأَقْرَبُهُمْ بِالْكِفَايَةِ مِنَ الْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، تُشَاهِدُهُمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ وَتَطَّلِعُ عَلَى سَرَائِرِهِمْ، وَسِرِّي لَكَ اللَّهُمَّ ⦗٧٢٤⦘ مَكْشُوفٌ، وَأَنَا لَكَ مَلْهُوفٌ إِذَا أَوْحَشَتْنِي الْغُرْبَةُ آنَسَنِي ذَكَرُكَ، وَإِذَا أَغَمَّتْ عَلَيَّ الْهُمُومُ لَجَأْتُ إِلَيْكَ اسْتِجَارَةً بِكَ عِلْمًا بِأَنَّ أَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِكَ وَأَنَّ مَصْدَرَهَا عَنْ قَضَائِكَ

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعةج ٤ · ص ٧٢٣