٣٤٣٨/ ٧٢٩ - مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَاتَلَ (١) اللهُ الْيَهُودَ. نُهُوا عَنْ أَكْلِ الشَّحْمِ، فَبَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ».
٣٤٣٩ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ. وَالْبَقْلِ الْبَرِّيِّ. وَخُبْزِ الشَّعِيرِ. وَإِيَّاكُمْ وَخُبْزَ الْبُرِّ. فَإِنَّكُمْ لَنْ تَقُومُوا بِشُكْرِهِ (١).
٣٤٤٠/ ٧٣٠ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ فِيهِ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ. فَسَأَلَهُمَا. فَقَالَا: أَخْرَجَنَا الْجُوعُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَأَنَا أَخْرَجَنِي الْجُوعُ». فَذَهَبُوا إِلَى أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ الْأَنْصَارِيِّ. فَأَمَرَ لَهُمْ بِشَعِيرٍ عِنْدَهُ يُعْمَلُ. وَقَامَ يَذْبَحُ (١) لَهُمْ شَاةً. ⦗١٣٦٥⦘
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «نَكِّبْ عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ». فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً. وَاسْتَعْذَبَ لَهُمْ مَاءً. فَعُلِّقَ فِي نَخْلَةٍ. ثُمَّ أُتُوا بِذلِكَ الطَّعَامِ. فَأَكَلُوا مِنْهُ. وَشَرِبُوا مِنْ ذلِكَ الْمَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ نَعِيمِ هذَا الْيَوْمِ».
صفة النبي: ٢٦
(١) في الأصل: «قال قال قاتل»، وهو سهو من الناسخ.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٥ في الجامع، عن مالك به.
صفة النبي: ٢٧
(١) في ص: «لشكره»، وعندها في خو «بشكره».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«بالماء القراح» أي: الخالص الذى لا يمازجه شيء؛ «البقل» هو: كل نبات اخضرت به الأرض، الزرقاني ٤: ٣٩٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٦ في الجامع، عن مالك به.
صفة النبي: ٢٨
(١) بهامش الأصل في: «ع: فذبح»، وعليها علامة التصحيح. وفي ق «فذبح».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«نكب عن ذات الدر» أي: أعرض عن ذات اللبن، الزرقاني ٤: ٣٩٦
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥٧ في الجامع؛ والحدثاني، ٧٠٤ في الجامع، كلهم عن مالك به.