٣٤١٦ - مَا جَاءَ فِي مِعَى الْكَافِرِ
٣٤١٧/ ٧١٦ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِي مِعًى وَاحِدٍ. وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ».
٣٤١٨/ ٧١٧ - مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ (١). فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ. فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلَابَهَا. ثُمَّ أَخْرَى فَشَرِبَهُ. ثُمَّ أَخْرَى فَشَرِبَهُ. حَتَّى شَرِبَ حِلَابَ (٢) سَبْعِ شِيَاهٍ. ⦗١٣٥٣⦘
ثُمَّ إِنَّهُ أَصْبَحَ فَأَسْلَمَ. فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ. فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلَابَهَا. ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِأُخْرَى فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا (٣). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ. وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ».
صفة النبي: ٩
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«.. في معًى واحد» أي: في مصران واحد والمراد: قلة الأكل، الزرقاني ٤: ٣٦٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٤ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٨ في العتاق؛ والبخاري، ٥٣٩٦ في الأطعمة عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ١٦١ في م ١ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٢٣٨ في م ١٢ عن طريق عمر بن محمد الهمداني عن أبي الطاهر عن ابن وهب؛ والقابسي، ٣٦٧، كلهم عن مالك به.
صفة النبي: ١٠
(١) بهامش الأصل: «هو جهجاه الغفاري، ذكره ابن أبي شيبة، والبزار، وأبو عمر. وقيل: هو نضلة بن عمرو، ذكره ثابت وعبد الغني. وقيل: هو أبو نصر جميل بن بصرة، ذكره عبد الغني أيضًا. وقيل: هو ثمامة بن أثال، ذكره ابن إسحاق».
(٢) في ص: «شرب سبع شياه». وفي ق «حتى بلغ سبع شياه».
(٣) بهامش الأصل في: «عت: يَسْتَتْمِمْهَا»، وفي ص: «فلم يستممها».
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية ابن القاسم: فأمر له، وفيها: إن المؤمن»، مسند الموطأ صفحة ١٦١
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٣٥ في الجامع؛ وابن حنبل، ٨٨٦٦ في م ٢ ص ٣٧٥ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، الأشربة: ١٨٦ عن طريق محمد بن رافع عن إسحاق بن عيسى؛ والترمذي، ١٨١٩ في الأطعمة عن طريق إسحاق بن موسى عن معن؛ وابن حبان، ١٦٢ في م ١ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٥٢٣٥ في م ١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٤٥، كلهم عن مالك به.