تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قضايا تتعلق بالموطأ

تأليف الموطأ، وتاريخه

آراء المعاصرين حول تأليف الموطأ وتاريخ تصنيفه

الشيخ الكوثري وتاريخ تأليف الموطأ

ما كتبه المعاصرون في نصف قرن مضى على وجه التقريب متأثر بما كتبه الشيخ محمد زاهد الكوثري.

وأكاد أجزم بأنه في بحثه هذا لم يكن نزيهًا، بل كانت تتحكم فيه فكرة أخرى، وهي عدم استفادة الإمام أبي حنيفة رحمه الله من علم الإمام مالك رحمه الله. وليقطع السبيل نهائيًا عن استفادة أبي حنيفة من مالك، لذا فإنه عليه أن يؤخر تأليف الموطأ بعد وفاة الإمام أبي حنيفة.

وكتب في هذا الموضع الشيخ أبو زهرة رحمه الله فقال: وجدت الدواعي لتدوين الموطأ، وجاء طلب الخليفة متفقًا مع تلك الدواعي التي أثارها مالك، وأجاب نداءها من تلقاء نفسه.

ولكن لم يقدر أن يتم التدوين في عصر أبي جعفر المنصور، فقد تم تدوين الموطأ حوالي سنة ١٥٩ بعد أن توفي المنصور، وقيل في أواخر أيامه ...

ويظهر أن مالكًا أخذ وقتًا طويلًا في تدوينه وتمحيصه حتى استطاع أن ينشره على الناس.

فإن طلب أبي جعفر تدوينه كان حوالي سنة ١٤٨ هـ، «ثم يشير بالهامش»: «راجع في هذا الانتقاء وهامشه ص ٤٠».

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ١ · ص ٢٦٧