تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مالك: «يريد إنما ينظر إلى العمل».

التماثيل

٦٢ - قال مالك: «وما كان من التماثيل والصور في الطست والإبريق والأسرة والقباب فإن كانت خرطت خرطًا فهي أشد. وبلغني أن أول ما اتخذت الصور في موت نبي، فصور لهم ليأنسوا بصورته. فما زال ذلك حتى صار إلى أن عبدت».

قال: «ونزع أبو طلحة الأنصاري نمطًا من تحته لتصاوير فيه لما قال رسول اللَّه ﷺ في التصاوير».

فقال له سهل بن حنيف: أو لم يقل: إلا ما كان رقمًا في ثوب؟

قال: بلى ولكنه أطيب لنفسي.

وقال أبو سلمة: كل ما يوطأ ويمتهن فلا بأس به.

قال مالك: «وتركه أحب إلي. ومن ترك ما فيه رخصة غير مُحَرِّم له فلا بأس عليه. وأكره أن يشتري الرجل لابنته الصور وأن يجعل في فص خاتمه التماثيل».

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ١ · ص ٢٦٦