أسياف، وما لقيت قوما كقوم لقيتهم من أهل فارس، وما لقيت من أهل فارس قوما كأهل أليس!
حدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمي، عن سيف، عن عمرو والمجالد، عن الشعبي، قال: صلى خالد صلاة الفتح، ثم انصرف ثم ذكر مثل حديث السري.
حدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمي، عن سيف- والسري، عن شعيب، عن سيف- عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم- وكان قدم مع جرير على خالد- قال: أتينا خالدا بالحيرة وهو متوشح قد شد ثوبه في عنقه يصلي فيه وحده، ثم انصرف، فقال: اندق في يدي تسعة أسياف يوم مؤتة، ثم صبرت في يدي صفيحة يمانية، فما زالت معي.
حدثنا عبيد الله، قال: حدثني عمي، عن سيف، عن محمد بن عبد الله عن أبي عثمان وطلحة بن الأعلم عن المغيرة بن عتيبة والغصن ابن القاسم، عن رجل من بني كنانة وسفيان الأحمري عن ماهان، قال:
ولما صالح أهل الحيرة خالدا خرج صلوبا بن نسطونا صاحب قس الناطف، حتى دخل على خالد عسكره، فصالحه على بانقيا وبسما، وضمن له ما عليهما وعلى أرضيهما من شاطئ الفرات جميعا، واعتقد لنفسه وأهله وقومه على عشرة آلاف دينار سوى الخرزة، خرزة كسرى، وكانت على كل رأس أربعة دراهم، وكتب لهم كتابا فتموا وتم، ولم يتعلق عليه في حال غلبة فارس بغدر، وشاركهم المجالد في الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد لصلوبا بن نسطونا وقومه، إني عاهدتكم على الجزية والمنعة، على كل ذي يد، بانقيا وبسما جميعا، على عشرة آلاف دينار سوى الخرزة، القوى على