تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:

" يا بني قصي، يا بني هاشم، يا بني عبد مناف، أنا النذير، والموت المغير، والساعة الموعد "

، الحديث الرابع: قال الإمام أحمد عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو قالا: لما نزلت: ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم رضمة من جبل على أعلاها حجر فجعل ينادي:

" يا بني عبد مناف إنما أنا نذير، إنما مثلي ومثلكم كرجل رأى العدوا فذهب يربأ أهله رجاء أن يسبقوه فجعل ينادي ويهتف يا صباحاه "

وقوله تعالى: ﴿ وتوكل على العزيز الرحيم ﴾ أي في جميع أمورك فإنه مؤيدك وحافظك وناصرك ومظفرك ومعلي كلمتك، وقوله تعالى: ﴿ الذي يراك حين تقوم ﴾ أي هو معتن بك، كما قال تعالى:

واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا

[الطور: 48]، قال ابن عباس ﴿ الذي يراك حين تقوم ﴾: يعني إلى الصلاة. وقال عكرمة: يرى قيامه وركوعه وسجوده، وقال الحسن: إذا صليت وحدك، وقال الضحاك: أي من فراشك أو مجلسك، وقال قتادة ﴿ الذي يراك ﴾ قائما وجالسا وعلى حالاتك، وقوله تعالى: ﴿ وتقلبك في الساجدين ﴾ ، قال قتادة: ﴿ الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين ﴾ قال: في الصلاة يراك وحدك ويراك في الجمع. وعن ابن عباس أنه قال في هذه الآية: يعني تقلبه من صلب نبي إلى صلب نبي، حتى أخرجه نبيا، وقوله تعالى: ﴿ إنه هو السميع العليم ﴾ أي السميع لأقوال عباده، العليم بحركاتهم وسكناتهم، كما قال تعالى:

وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه

[يونس: 61] الآية.

مختصر تفسير ابن كثير · الصفحة ١٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر تفسير ابن كثيرص ١٢٤٨