تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤ - باب دواءِ المَبطُون

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم قريبًا برقم ٢٢٢٨).

٢٥ - باب "لا صَفَرَ"، وَهو دَاءٌ يأخذُ البَطْنَ

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي "٥٣ - باب").

٢٦ - باب ذاتِ الجَنْبِ

٢٢٣٧ - عن أنسٍ: أن أبا طلْحةَ وأنسَ بن النَّضرِ كَوياهُ، وَكَوَاهُ أبو طَلحةَ بيدِهِ.

٧٠٩ - عن أنَسِ بن مالكٍ قالَ: أَذنَ رسول اللهِ - ﷺ - لأهلِ بَيْتٍ من الأنصارِ أن يَرقوا من الحُمّةِ وَالأُذُنِ (١٠). قالَ أنس: كُوِيْتُ من ذاتِ الجَنْبِ ورسولُ اللهِ - ﷺ - حيٌّ، وشَهِدَني أبو طَلْحةَ، وأنسُ بن النَّضْر، وَزيدُ بن ثابتٍ، وأبو طلحةَ كَواني.

٢٧ - باب حَرْقِ الحَصِيرِ لِيُسَدَّ به الدّمُ

(قلتُ: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ١٧٢٤/ ج ٣).

٢٨ - باب الحُمَّى من فَيْحِ (١١) جَهَنَّم

٢٢٣٨ - عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ - ﷺ - قال:

"الحُمَّى من فَيْحِ جهنَّمَ، فأَطْفئوها (وفي روايةٍ: فأبردوها ٤/ ٩٠) بالماء".

٧٠٩ - هذا معلق عند المصنف، من طريق عباد بن منصور، وهو ضعيف، وقد وصله عنه أبو يعلى والإسماعيلي والبزار أيضًا مفرقًا.

(١٠) أي: من وجع الأذن. كما في (الشارح).

و(الحمة): تقدم أنها سمّ كل شيء يلدغ أو يلسع، وهي من الأسماء المنقوصة. اهـ مصحح.

(١١) (الفيح) و(الفوح) و(الفور) بمعنى واحد؛ والمراد: سطوع حرها ووهجه.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ١٩