تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحُبَيْبَةِ السَّوْداءِ، فَخُذوا مِنها خمسًا أو سَبعًا، فَاسْحَقُوهَا ثُمَّ اقْطُروهَا في أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ، في هَذا الجَانِبِ، وَفي هَذا الجَانِبِ، فَإِنَّ عائِشَةَ رضي الله عنها حَدَّثَتْنِي: أَنَّهَاَ سَمِعَت النبيَّ - ﷺ - يَقولُ:

"إِنَّ هَذِهِ الحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إلا مِنَ السَّامِ".

قلتُ: وَمَا السَّامُ؟ قالَ: الموْتُ.

٢٢٣٠ - عَنْ أبي سلمةَ وسعيدِ بن المسيبِ: أن أبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَخبرَهُمَا أَنَّهُ سَمعَ رسول اللهِ - ﷺ - يَقولُ:

"في الحَبَّةِ السَّوْداءِ شِفاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إلا السَّام".

قالَ ابْنُ شِهَابٍ: والسَّامُ: الموْتُ، وَالحَبَّةُ السَّوْدَاءُ: الشُّونيزُ.

٨ - بابُ التَّلْبِينَةِ للمَرِيضِ

(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢١٤٦/ ج ٣).

٩ - باب السَّعُوطِ

(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٩٩٤/ ج ٢).

١٠ - باب السُّعُوطِ (٤) بِالقُسْطِ الهِنْدِيِّ والبَحْرِيِّ، وَهُوَ الكُسْتُ، مِثْلُ الكَافُورِ وَالقَافُورِ، مِثلُ (كُشِطَتْ) وَ(قُشِطَتْ): نُزِعَتْ.

١٢٧٥ - وَقَرَأ عبدُ الله: (قُشِطت).

(٤) ضبط الشارح (السُّعوط) هنا بالضم، وسابقًا بالفتح، وهو بالفتح دواء يصب في الأنف، وبالضم مصدر كما في "المصباح". اهـ مصحح.

١٢٧٥ - لم يخرجه الحافظ، وإنما قال: لم تشتهر هذه القراءة. ثم ذكر أن سلف البخاري في ذكر هذه القراءة الفَرَّاء في كتاب "معاني القرآن".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ١٥