١٦ - باب الحَلْقِ مِنَ الأَذَى
(قلتُ: أسند فيه حديث كعب بن عجرة المتقدم برقم ٨٤٤/ ج ١).
١٧ - باب مَنِ اكْتَوى أَوْ كوى غَيْرَهُ، وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ
١٨ - باب الإثْمِدِ والكُحْلِ مِنَ الرَّمَدِ
٧٠٧ - فيهِ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ.
(قلتُ: أسند فيه حديث أم سلمة المتقدم برقم ٢١٢٦/ ج ٣).
١٩ - باب الجُذَامِ
٧٠٨ - عن أبي هُرِيرَةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:
"لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ (٧) وَلَا صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ".
٢٠ - بابُ المنُّ شِفَاء للْعَيْنِ
٢٢٣٣ - عن سَعيدِ بْنِ زَيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ - ﷺ - يَقولُ:
"الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاء لِلْعَيْنِ".
٢١ - باب اللَّدُودِ (٨)
٧٠٧ - يشير إلى حديث أم عطية مرفوعًا: "لا يحلُّ لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحدُّ فوق ثلاث إلا على زوج، فإنها لا تكتحِلُ". وقد مضى في الكتاب موصولًا برقم (١٧٢/ ج ١).
٧٠٨ - هذا صورته في الكتاب صورة المعلق، وقد وصله أبو نعيم.
(٧) بتخفيف الميم: اسم طائر كانت إذا سقطت على دار أحدهم يرى أنها ناعية له نفسه أو بعض أهله، وقيل: إن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة تزقو وتقول: اسقوني اسقوني، فإذا أدرك بثأره طار.
وقوله: (ولا صفر)؛ كانت العرب تزعم أن في البطن حيَّة يقال لها: الصفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وقيل: أراد به النسيء، وهو تأخير المحرم إلى صفر. اهـ من القسطلاني مع العيني، ويأتي من المؤلف باب لا صفر، وهو داء يأخذ البطن. اهـ مصححه.
(٨) هو الدواء الذي يصب في أحد جانبي فم المريض "فتح".