"فَمَنْ؟! ".
١٤٦٧ - عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تكرَهُ أنْ يَجْعَلَ المُصَلِّي يَدَهُ في خاصِرَتِهِ، وتقولُ: إنَّ اليهودَ تفْعَلُهُ.
١٤٦٨ - عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أنَّ النبيَّ - ﷺ - قالَ:
"بَلِّغوا عني ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حَرَج، ومَن كَذَبَ عليَّ متَعَمِّدًا؛ فلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِن النارِ".
١٤٦٩ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قال:
"إنَّ اليهودَ والنَّصارى لا يَصْبُغونَ؛ فخالِفوهُم".
١٤٧٠ - عن الحَسَنِ قالَ: حدثنا جُنْدَبُ بنُ عبدِ اللهِ في هذا المسجدِ، وما نَسِينا منذ حدثنا، وما نخشى أن يكونَ جُنْدَبٌ كَذَبَ على رسولِ الله - ﷺ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - ﷺ -:
"كانَ فيمَنْ كانَ قبلَكُم رجلٌ بهِ جُرْحٌ، فجَزِعَ، فأخَذَ سِكِّينًا فحَز (٥٦) بها يَدَهُ، فما رَقَأَ الدمُ حتى ماتَ؛ قالَ اللهُ تعالى: بادَرَني عبدي بنفسِهِ؛ حَرَّمْتُ عليه الجنةَ".
حديثُ أبرصَ وأقرعَ وأعمى في بني إسرائيلَ
١٤٧١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّه سَمعَ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ:
(٥٦) (حز): قطع. (رقأ): انقطع. والحديث من رواية الحسن عن جندب سماعًا منه كما ترى، ففيه ردّ على من نفى سماعه منه، فراجع لهذا "الصحيحة " (٣٠١٣).