السَّرْدِ﴾: المساميرِ والحَلَقِ ولا تُدِقَّ (٤٣) المسمارَ فَيَتَسَلْسَلَ، ولا تُعْظِمْ فَيَفْصِمَ. ﴿أَفرِغْ﴾: أَنْزِلْ (٤٤). ﴿بَسْطَةً﴾: زيادةً وفضلًا. ﴿وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾.
١٤٤٩ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ - ﷺ - قالَ:
"خُفِّفَ على داودَ عليه السلام القرآنُ، فكانَ يأمُرُ بدَوابِّهِ فتُسْرَجُ، فيقرأُ القرآنَ قبل أن تُسْرَجَ دوابُّهُ، ولا يأكُلُ إلا مِن عمَلِ يدِهِ".
٣٨ - بابٌ
٥٢٦ - " أحَبُّ الصلاةِ إلى اللهِ صلاةُ داود وأحبُّ الصيامِ إلى اللهِ صيامُ داودَ؛ كانَ ينامُ نصفَ الليلِ، ويقومُ ثُلُثَهُ، وينامُ سُدُسَهُ، ويصومُ يومًا، ويُفْطِرُ يومًا".
٥٢٧ - وهو قولُ عائشة: ما ألفاهُ السَّحرُ عندي إلا نائمًا.
٣٩ - بابٌ ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ إلى قوله: ﴿وَفَصْلَ الخِطابِ﴾:
٧٢٥ - قالَ مجاهدٌ: الفَهْمَ في القضاء.
(٤٣) ويروى: "ولا ترقَّ" بالراء بدل الدال؛ أي: لا تجعل مسمار الدرع دقيقًا أو رقيقًا حتى يستمسك ولا يتسلسل تسلسل الماء، ولا تعظم المسمار حتى لا يكسر الحلقة، وهو معنى الفصم.
(٤٤) قال الحافظ: لم أعرف المراد من هذه الكلمة هنا.
٥٢٦ - هذه الترجمة طرف من حديث لابن عَمْرو أسنده المصنف هنا، وسيأتي بتمامه في "ج ٣/ ٦٦ - فضائل القرآن/ ٣٤ - باب".
٥٢٧ - يشير إلى حديثها المتقدم موصولًا "ج١/ ١٩ - التهجد/٧ - باب".
٧٢٠ - وصله ابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه نحوه.